محمد نبي بن أحمد التويسركاني
466
لئالي الأخبار
معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال ودع واخرج فلا آمن عليك وقال في الأنوار بعد نقل هذا الحديث . أقول الظاهر أن ما أشار اليه هو تأويل الحديث وبطنه وهو لا ينافي إرادة ظاهره أيضا فان كلام النبي صلى اللّه عليه واله كالقرآن في أن له ظاهرا وباطنا وحينئذ فظاهره يرجع إلى الرد على من اخذ نحوس الأيام وسعودها من أقوال المنجمين وأضرابهم فلا ينافي الأخبار الواردة بذم بعض الأيام والشهور وفي العيون عن الصادق عليه السّلام قال : السبت لنا والاحد لشيعتنا والاثنين لبني أمية ؟ والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم والجمعة لساير الناس جميعا وليس فيه سفر قال اللّه « فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » يعنى يوم السبت . في تواريخ مواليد النبي والأئمة ( ع ) ووفاتهم لؤلؤ : في تواريخ مواليد النبي صلى اللّه عليه واله والأئمة عليهم السلام ووفاتهم قال الشيخ الجليل الشيخ أبو على في كتابه المسمى بمنتهى المقال في أحوال الرجال : اما النبي صلى اللّه عليه واله ففي التهذيب انه ولد بمكة يوم السابع عشرة من شهر ربيع الأول في عام الفيل وصدع بالرسالة يوم السابع والعشرين من شهر رجب وله أربعون سنة وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة وهو ابن ثلث وستين سنة إلى آخر كلامه وهذا هو المشهور وفي الكافي أنه ولد لاثنى عشر ليلة مضت من شهر ربيع الأول وأن أمه حملت به في أيام التشريق وأنه قبض لاثنى عشر ليلة مضين من ربيع الأول يوم الاثنين وتوفى أبوه بالمدينة عند أخواله وهو ابن شهرين وماتت أمه وهو ابن أربع سنين ومات عبد المطلب وله نحو من ثمان سنين ، وتزوج خديجة وهو ابن تسع وعشرين سنة وولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليهما السلام وروى أنه لم يولد له صلى اللّه عليه واله بعد المبعث الا فاطمة وأنهما ولدا قبل المبعث أيضا انتهى وقوله ( ره ) حملت به أمه في أيام التشريق يرد عليه اشكال مشهور وهو أن أقل مدة الحمل ستة اشهر وأكثره لا يزيد على السنة عند علمائنا والقول بأنه ولد في الربيع الأول